lundi 3 février 2014

مذكرات محمد سقراط في السجن ( الحلقة السابعة)

كانت ليلتي التانية في السجن , بديت كنولف , و أصبح عندي قنت يمكن أن أن أسميه بلاصتي , لحد الآن لزلت أعتمد على إبراهيبم في كل شيئ , تفرجنا خلود في حالة من الصمت الجماعي المفروض من قبل الجميع ... ممنوع تدوي فوقت خلود ... و الى سخط عليك الله و دويتي مع شي واحد بالجهد ... كتسمع شي سبة جاتك من شي قنت ... : أمال مووو بنادم ماباغيش يدور الهدرة مالو  .... مال بنادم واش ميعرفش يسد كرو .... وا داك الواسع  سد داك الزك عندك ...و الى كان شي واحد من العناصر هانية , واخا يدوي واخا يهلل واخا يطفي التلفازة كاع مكاينش لي يدوي ... الديمقراطية الطبيعية كلها فوضعو الطبيعي الحقيقي ....و الى دوا شي واحد من العامة راه الجواب معروف : سكت أداك ولد القحبة خلينا نتفرجو .
تعشينا نعسنا ..... أمس نمت جيدا حيث كنت عيان مهلوك , اليوم الأمر مختلف بدأت أعي ما حولي ... و أطرح الأسئلة ....واش هنا غادي ندوز جزء من عمري ؟ نفيق كل صباح و نشد الصف مع تمانين واحد على الطواليط ؟ واش هادي هي الماكلة لي غادي نعيش بيها ؟ ناري ميمتي غرق ليا الشقف ناري ؟ .
و هكذا بدأت معي حالات الأرق الأولى التي إستمرت لقرابة شهر,  لكن بعدها تناغمت مع المكان و إنتميت اليه ,  و وليت كننعس مستريح البال ميت الضمير , مقتنع بأنني في أفضل مكان يمكن أن يتواجد فيه كسول مخلص لكسله مثلي .
في صباح اليوم التاني بديت كنحفظ السيستيم , إستيقضت باكرا دخلت للطواليط , وجدت قرعة باش نشد القهوة أو سانطورو و تأهبت . لكن للأسف جابو لحريرة هاد الصباح و تحشات ليا , حيث خاص تكون عندي شوبينة(بواط ديال البلاستيك أو سوبيرة كلها آش كيسميها فالحبس سميتها شوبينة ) باش نشدها , رجعت عند ابراهيم : _ عشيري دبرلينا فشي شوبينة راه جابو لحريرة .
_ سير عند قزيبرة قوليه قاليك براهيم شي شوبينة يقدي فيها و يردها ليك .
مشيت عند قزيبرة و عطاني الشوبينة و قاليا أحد حكم الحبس لي غادا تتردد في أذني عدة مرات و سأرددها أنا أيضا على عدة بواجدة آخرين : _ هانا أعشيري قدي و نضي ....
قدي و نضي إحدى أعراف الحبس .. هاك  قدي بالحاجة و ردها ليا  فالبلاصة و تكون مغسولة مقادة و كيما عطيتهاليك ... الى حتارمتي هاد القاعدة  غادي يتصارف معاك بنادم , محتارمتيهاش مشيتي خلا كون مأكد أنك واخا تكون كتموت ماغادي يقدي معاك تاواحد من باب الرجولة , إلا فحالة كان عندك الكارو كثير ..........
الحريرة هي شوربة مغربية أصيلة و لذيذة , ولكن في اللهجة المغربية يمكن إستعمال لفظ لحريرة لوصف شي خيلوطة عجيبة غريبة : آش هاد لحريرة لي داير ؟ و طبعا يترافق الوصف مع رسم ملامح التقزز على الوجه ... و هاكة كانت حريرة الحبس ... حريرة حقيقية , خيلوطة جيلوطة,  فيها الحمص باقي خضر و العدس , و مذاقها كي الغيس , و لكنها كانت غنية و مشبعة بالفيتامينات و البروتينات ديال الكوز لي فيها , و غي كتزيدها مليحة كتولي كتدوز , و غي كتدوز نتا شوية فالحبس كتولي تجيك بنينة و من بعد تكتشف أنه بإمكان إعادة تدويرها ... كأن تصفيها من الحمص و تغسلو  و تصايب بيه طنجية ديال اللحم بالحمص كتطلع معسلة و خاترة و زينة , و تاكل عليها صباع يديك و رجليك حتى هوما .
لم تكن عندي رغبة في الخروج الى الكور , لأني كنت أعيش قلق الإنتظار , إنتظار أبي . كنت كنفكر فواش عندي أصلا لوجه باش نشوف فيه , كنت غادي نسببليه فكارثة و على شوية كنت غادي نكون أنا وياه هنا منلقاوش حتى لي يجي عندنا , و فآخر أيامو رديتو مجرجر فالكوميساريات و الحباسات و يتقلب و هو داخل و يتقلب و هو خارج , و حتى كتافي طوالو على كتافو هاهو غادي يولي يصرف عليا فالحباسات . بقيت كنخمم و نحسب ونضرب الخماسي فالسداسي حتى جا الفرج , وا محمد وا سقراط .... فالبداية كنت كنتسائل علاش الحباسة كيبغيو يحطو بصمتهم الخاصة على أي حاجة , فمثلا العياط لي كيعيط على صحاب الزيارة أو المحكمة , ميمكنش و مستحيل يعيطليك : شكون محمد سقراط .... أو ... محمد سقراط بالجهد و حرفية , خاص ضروري من الواو عند كل إسم : وا محمد وا سقراط ...و عندما سمعتها بحال إلى عيطوليا نخرج بحالي ... لم يتركني إبراهيم أخرج بالملابس المتعفنة التي كنت لا أزال أرتديها , ضبر ليا فسروال جين و تيشورط و طرفت فالطواليط , و خرجت نشوف الواليد بروح مفعمة بالأسى و معدة عامرة بالحريرة و نفس يعبق برائحة ماركيز , خرجت نشوفوا و ماعارف آش نقوليه واش نطلب منو السماحة على لي درت ليه أو نطالبو هو يطلب مني السماحة علاش ولدني فهاد البلاد أو نعزيه فولدو لكبير لي غبرليه الشقف .........

1 commentaire:

  1. waya bach fekertini hhhhhhhhhhhhhhhhhhhh choupina , lahrira dial lbettiya hhhhhhhhhhhhhhhhhhh

    RépondreSupprimer